الشيخ بشير النجفي

84

مصطفى ، الدين القيم

على النبي وآله . ويجوز الإتيان بها عن قيام وعن جلوس . 7 - صلاة الليل : وهي ثمان ركعات تصلى ركعتين ركعتين كصلاة الصبح ثم يصلى بعدها ركعتي الشفع ولا يقنت فيها ثم يأتي بركعة مفصولة تسمى صلاة الوتر والأفضل فيها أن يقرأ بعد الحمد سورة التوحيد قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثلاث مرات وتكفي مرة واحدة ، وأن يقنت بعد الفراغ من القراءة ، ويستحب أن يطيل فيه وأن يستغفر لنفسه سبعين مرة ويكرر العفو ثلاثمائة مرة ويستغفر لأربعين مؤمنا ومؤمنة سواء كانوا أحياء أو أمواتا . . . ويسميهم واحدا واحدا ، ثم يركع ويسجد ويتشهد ويسلم وهناك الكثير من الصلوات المستحبة لا يسع المجال لذكرها في هذا المختصر . صلاة العيدين : وهي واجبة في عصر الإمام المعصوم ( عليه السّلام ) ومستحبة في عصر الغيبة وتصح جماعة وفرادى ، وقتها من طلوع الشمس إلى الزوال ، وهي ركعتان كالثنائية المعتادة وتتميز عنها بتسع تكبيرات ، خمس في الركعة الأولى وأربع في الثانية . صفتها : بعد النية يكبر تكبيرة الإحرام ثم يقرأ فاتحة الكتاب بعدها سورة والأفضل في الأولى أن يقرأ سورة سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ثم يكبر خمس تكبيرات يستحب أن يقنت عقب كل تكبيرة ويدعو بما يشاء « 1 » ويركع بعد التكبيرة الخامسة ثم يسجد السجدتين ثم يقوم للركعة الثانية والأفضل أن يقرأ بعد الحمد سورة الشمس أو هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ثم يكبر أربع تكبيرات يستحب عقب كل تكبيرة القنوت على النحو المتقدم في الركعة الأولى ثم يركع ويسجد السجدتين ويسلم ثم يقوم الإمام إذا كانت الصلاة جماعة فيخطب خطبتين . صلاة الآيات : وهي ركعتان بعشرة ركوعات تجب على جميع المكلفين بأحد أسباب وجوبها : 1 - أسباب وجوب هذه الصلاة : أ - كسوف الشمس وخسوف القمر سواء كانا كليين أو جزئيين . ب - الزلزلة . ج - كل مخوف كوني يبعث الفزع في النفوس مثل الظلمة التي تظهر في النهار

--> ( 1 ) هناك دعاء مأثور مذكور في ص / 328 الدين القيم - العبادات .